إضطرابات النوم عند الأطفال...
مس فراتين - أنّ «إضطرابات النوم هي أيّ خلل يحصل في طريقة النوم عند الطفل، أكان ذلك يتجسّد في حركة مفرطة أو كلام أو مشي أثناء النوم، أو قلق في مراحل عدّة أثناء النوم أو عند الإنتقال من مرحلة إلى أخرى.
بمعنى آخر، لهذه الإضطرابات إنعكاسات سلبية على نوعيّة النوم وكمّيّته، وتؤثّر بالتالي على الطفل وراحته، وحتى على الأهل وروتينهم».
النوم مقسّم إلى مراحل ، تختلف مدّة كلّ واحدة منها حسب سنّ الشخص. وأبرز مرحلتين كبيرتين هما مرحلة النوم المتقلّب حيث تكون حركة العين السريعة Rapid Eye Movement، ومرحلة حالة النوم العميق، حيث لا كلام ولا حركة ولا أحلام.
أنّ «لا سنّ محدّدة مشتركة لجميع الأطفال للتوصّل إلى النوم ليلة كاملة دون إستيقاظ متكرّر. فقد تنضج الساعة البيولوجية التي توقّّت الوعي والنوم ببلوغ الأربعين يوماً، أو تستغرق أشهراً أطول».
أسباب الإضطراب
«تختلف الأسباب بإختلاف الأطفال، ولكن النتيجة واحدة، وهي ذات أعراض مشتركة: تقلّق، إستيقاظ متكرّر، وربّما بكاء.
أمّا أبرز الأسباب فهي إمّا وراثيّة من إحدى العائلتين، أو تكوينية وعائدة إلى طبع الطفل، أو نفسية، أو بسبب نوعية ساعات النهار.
فالليل نتيجة النهار. وعندما يكون الطفل خمولاً ونائماً طوال اليوم، فلا يكون قد صرف طاقة وبالتالي لا حاجة له إلى النوم لتعويضها».
ويمكن إعادة أسباب الإستيقاظ المتكرّر عند الأطفال إلى طريقة الأهل الخاطئة في التعامل معهم، من حيث إطعامهم الحليب أثناء النوم، وخلال الليل، وهو مرفوض بعد سنّ الستة أشهر، ومن حيث تربيتهم على عادات النوم الخاطئة، في سرير الأهل أو على التلفزيون، أو في حضن الأم.
وهذا يعني تغيير الإطار الثابت الذي يجب أن ينام فيه الطفل كي لا يخاف إذا إستيقظ.
هناك إضطرابات أخرى هي ال Parasomnias والتي لها أعراض جسدية حسّيّة غير مرغوبة وذلك أثناء النوم، مثل الكلام أو المشي أو الحركة الدائمة أو الرعب الليلي والصراخ والهلوسات والكوابيس.
وغالباً ما يكون الطفل في حالة ما بين الوعي واللاوعي، فلا يُدرك ماذا يفعل ولا يتذكّر ذلك صباحاً، ولو ظنننا أنه مستيقظ وعيناه مفتوحتان».
عندما تتكرّر هذه الحالات مراراً وتكراراً، يمكن الكلام عن «إضطراب» في النوم. قبل سنّ السنتين، قد يستيقظ الطفل باكياً، طالباً وجود الأهل.
وبعد هذه السنّ، يصبح الإستيقاظ بمثابة إطمئنان إلى المحيط الطبيعي فقط. مع العلم أنّ كلّ إنسان يستيقظ بين مراحل النوم، لكنه يتقلّب في السرير فحسب، ويعاود النوم، من غير أن يبلغ مرحلة الوعي التام.
كما تجدر الإشارة، حسب الدكتور حميمص إلى «وجود حالات صحّيّة وأسباب طبّيّة بحتة تسبّب إضطرابات في النوم، ولعلّ أبرزها الكهرباء في الرأس Epilepsy أو أمراض في الجهاز العصبيّ Neurological .
ويبقى العامل النفسي ذا تأثير كبير أيضاً. فالطفل المرتاح والفرح والذي يشعر بالعطف والحنان لا يكون قلقاً أو متوتراً أو مكبوتاً في النهار، فينعكس ذلك نوماً هانئاً في الليل. والعكس صحيح بالنسبة إلى الطفل التعيس والحزين والمتوتر والمحروم من عطف الأهل والمفتقد للحنان.
// مس فراتين
|
|
|
|
قلق الحامل يؤثر بحجم جنينها
كشفت دراسة أمريكية حديثة عن أن تعرض الأم الحامل لنوبات القلق خلال الأشهر الأولى للحمل يؤثر علي حجم الجنين ليصبح عند الولادة أقل من الحجم الطبيعي.
وأشارت الدراسة إلى أن القلق خلال الحمل يؤثر على وزن الطفل أكثر من عوامل أخرى لها علاقة بتناول الأدوية والوضع التعليمي للمرأة أو العرق الذي تنتمي إليه.
وأوضحت الدراسة أن المرأة التي تشعر بالقل... |
|
|
الاطفال الرضع ليسوا بحاجة للماء!
قالت الأخصائية الأميركية جنيفير شو إن الأطفال الذين لم تتجاوز أعمارهم الستة شهور ليسوا بحاجة لتناول أي كمية من المياه لأن احتياجاتهم توفرها لهم كميات الحليب التي يتناولونها من خلال الرضاعة الطبيعية أو الصناعية ولأن زيادة استهلاك الماء لدى الأطفال يسبب لهم مشاكل صحية.
وقالت شو إنه يمكن البدء باستهلاك الماء لدى الأطفال بعد الشهو... |
|
|
كيف تجنبي طفلك السمنة الزائدة
تشارك خبيرة التغذية جوي بوير نصائحها للتأكد من أن أطفالك يتناولون أغذية صحية، وأطعمة مغذية بدون أن يزداد وزنهم.
لم تبلغ سمنة الطفولة أبعاد وبائية في هذا البلد فقط، لكن حول العالم أيضا. والطريقة الأكثر فاعلية لمساعدة أطفالك على تجنب كسب الوزن الإضافي هو التأكّد من أنّ العائلة كلها تأكل طعاما صحّيا. الزائد، بالإضافة إلى ذلك إذا اتبعت ... |
|
|
تريدين الحصول على نوم أفضل؟
جميعنا يقضي ما يقارب ثلثا حياته في النوم، إنما عندما تكون كمية الراحة غير كافية عندها تظهر الاضطرابات، ولاسيما عند النساء اللواتي غالباً ما يعانين من ليالٍ قصيرة، إذ وسطياً ينمن مدة ست ساعات ونصف فقط، بينما ينام الرجال ثماني ساعات وسطياً. أما القلق فيصيب 20% من الناس وآخرون يستيقظون بشكل متكرر في أثناء الليل. هذا يعني أن هناك اضطرابات في النوم تلقي... |
|
|
الإنجاب يطيل العمر ويخلص الإنسان من الكآبة
اكتشف الأطباء فى مستشفى الملكة شار لوت بلندن أن سر طول العمر عند السيدات دون الرجال يكمن فى الأمومة والإنجاب، فقد وجد هؤلاء فى دراستهم أن الخلايا الأولية تنتقل من الجنين النامى إلى النخاع العظمى للأم أثناء المراحل الأولى من الحمل، وبالتالى تساعد فى تجديد الأنسجة وترميم التالف منها عند الأم وتقوى مناعتها ضد الأمراض وتطيل فترة حياتها. ... |
| |
|