ما هى الصفات التي يتلقاها طفلك منك؟
مس فراتين - (1) الطفل منذ سن الثانية، يستطيع إعادة الكلام، وعلى ذلك فإنه يكون مؤهلاً لتلقي مزيدًا من الأمور التربوية التي تنمى سلوكه، وفي هذه السن ينبغي على الأم أن تعلمه كيف يتعاون مع غيره، وألا يستأثر لنفسه بالأشياء دون غيره، وذلك حتى لا يتعود على حب النفس والطمع.
(2) على الأم أن تدرك تمامًا أنها قدوة ومثال لأبنائها، فيجب عليها ألا تشتمهم أو تتفوه أمامهم بألفاظ قبيحة، ثم تلومهم وتعاقبهم إذا نطقوها وتلفظوا بها، فذك مدعاة لتشتت فكرهم وتخبط مبادئهم ومثلهم العليا.
(3) النظافة والنظام شيئان مهمان، يجب على الأم الواعية تعليمهما لأبنائها، وعليها أن تدرك أن نظافتها ونظامها في بيتها وخارج بيتها مثال يحتذيه أبناؤها وقدوة يسيرون من خلالها ويقلدونها فيه وذلك حتى دون ان تتكلم.
(4) لاتعودي أبناءك على الكذب، وذلك بكذبك عليهم أحيانًا، ولكن كوني دائمًا صادقة في حديثك معهم وأمامهم حتى يتعودوا على قول الصدق، أما كذبك عليهم في بعض الأمور الصغيرة، يعودهم على الكذب وعدم قول الحق مما يجعلهم يفقدون الثقة بك وبوعدك بل وبكلامك كله.
(5) عودي نفسك دائمًا أن لا تسمحي لطفلك أن ينقل إليك كلامًا سمعه من أحدٍ عنك أو عن آخرين، فإن هذا الأمر قد يشجعه ويعوده على التخلق بخلق التجسس ونقل الأسرار وعدم الحفاظ على ائتمان الأسرار والحفاظ على العهود والوفاء بالوعود.
(6) عودي أبناءك منذ الصغر على أدب الحديث، وسماع الكلام، وذلك لن يحدث إلا إذا تكلمتي معهم بنظام وهدوء وصدق، وعوديهم دائمًا على أن يسمعوا أكثر مما يتكلموا، فالسمع فهم ووعي، أما كثرة الكلام والثرثرة سوء إدراك وسوء عقل ودائمًا ما يؤدي إلى الخطأ السريع والدائم، فعليك أن تكوني قدوة حسنة لهم في ذلك الأمر الهام وذلك بالانصات اليهم جيدا وهم يتكلموا دون مقاطعتهم او الانشغال عنهم بشىء.
(7) لا تتحدثي إلى أبنائك بصوت مرتفع وحاد، ولا تعاتبيهم وتتشاجري معهم دائمًا في شكل مهيج للنفس، فإن ذلك يعودهم على الفوضى والتهور، والتطاول عليك، ولكن عوديهم وعلميهم المناقشة الهادئة الهادفة، فذلك أقدر على توصيل المراد من الحديث والنصح، وأقوى في الحجة وأكثر أدبًا ولباقة.
(8) حاولي أن تزرعي الأمن في قلب طفلك، فكوني متوازنة وثابتة في معاملتك له، وذلك حتى لا ينشأ في جو من القلق يجعله مهتزًا فيما بعد، غير قادر على تكوين قيم خاصة به، فعليك أن تمهدي لذلك بتركيز وتأني خلال الثلاث سنوات الأولى من عمر طفلك.
// مس فراتين
|
|
|
|
5 طرق سهلة للحصول على المزيد من فيتامين (د)
فيتامين (د) هو الفيتامين الجديد. وفقا لخمسة دراسات حديثة حاز فيتامين (د) على اعلى نسبة تشجيع لما يملكه من مزايا واسعة النطاق، من الحفاظ على العظام والقلب والصحة للحد من مخاطر سرطان الثدي وغيرها. ومع ذلك لا تحصل نصف النساء ، على ما يكفيهن من الفيتامين.
هذا ويتفق العديد من الخبراء بأن النساء الشابات ينبغي أن يهدفن إلى 800 إلى 1000 وحدة... |
|
|
البطل الخارق صورة سينمائية...
تحفز الطفل والمراهق على المجازفات
'تغمر رامي السعادة لأن والده يصحبه إلى السينما لمشاهدة بطله الخارق وهو يقهر الأشرار، يقفز بين ناطحات السحاب، ويتخلص من وابل رصاص الأعداء من دون أن يصيبه مكروه رغم كل الأخطار التي يتعرّض لها'.
يحوز نموذج البطل الخارق اهتمام الطفل والمراهق بشكل لافت. فهذا البطل الوسيم يقوم... |
|
|
7 أسباب لبكاء الأطفال الرضع
بالرغم من كونهم نعمة ومصدر لسعادتنا إلا أن الأطفال أحيانا قد يشكلوا مصدر ازعاج لا يطاق، خاصة في الليل عندما يخلد الجميع للنوم ويبقى الطفل الرضيع مستيقظا في حالة هسيترية من نوبات البكاء التي لا تتوقف. فما هي الأسباب التي تجعل الطفل الرضيع غير قادر على النوم.
1. الجوع: عندما يكون حليب الأم هو الغذاء الوحيد للطفل الر... |
|
|
تقويم الأسنان للأطفال ضروري وهدفه صحي أيضًا لصحة اطفالنا
دخلت إلى غرفة الانتظار بعيادة فابيان مونتيرو طبيب الاسنان المعروف في عاصمة كوستاريكا سان خوسيه، فلم أجد مكانًا للجلوس مع انني لم آتِ كمريض بل لاجراء مقابلة معه تتعلق بمشاكل الاسنان ووجوب تقويمها في سن مبكر. واللافت ان الكثيرين من الذين ينتظرون دورهم قصدوا هذا الطبيب من اجل تقويم أسنانهم أو أسنان أولادهم. إذ أشارت احصائية لاحدى شركات التأمين الطبي ف... |
|
|
التوبيخ يفقد الطفل ثقته بنفسه
يؤكد لك الخبراء أن التوبيخ وسيلة تربوية خاطئة وغير سليمة ، وهي لا تقل ضرراً عن الضرب , فالتوبيخ نوع من العنف يجب عدم اللجوء إليه ولو بدعوي التهذيب والتأديب ، لأنه يؤدي إلي القهر وإلي افتقاد الطفل الإحساس بالأمان.
ويؤكد د. إبراهيم عيد - أستاذ الطب النفسي بكلية التربية جامعة عين شمس- أن الطفل الذي يتعرض للتوبيخ المستمر يشعر بأنه عاجز ... |
| |
|